محمد بن محمد النويري

340

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

أَهْلِها [ يوسف : 26 ] و شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ [ الأحقاف : 10 ] ؛ لوصول تفشيها إليها وتجانسهما في الانفتاح والاستفال . وأما المظهرة بَعْدَ ذلِكَ [ البقرة : 178 ] داوُدَ ذَا الْأَيْدِ [ ص : 17 ] لِداوُدَ سُلَيْمانَ [ ص : 30 ] بَعْدَ ضَرَّاءَ [ هود : 10 ] بَعْدَ ظُلْمِهِ [ الشورى : 41 ] بَعْدَ ثُبُوتِها [ النحل : 94 ] داوُدَ زَبُوراً [ الإسراء : 55 ] أَرادَ شُكُوراً [ الفرقان : 62 ] داوُدَ شُكْراً [ سبأ : 13 ] إِذا أَرادَ شَيْئاً [ يس : 82 ] وأظهرت هنا استغناء بخفتها « 1 » في السكون [ الأول ] « 2 » ، وأدغمت في السبع الباقية ؛ لتقارب مخارجها وتجانس الدال والتاء « 3 » والزاي والسين في الانفتاح والاستفال ، وتجانس الطاء والضاد والزاي في الجهر ، وتقوّى الطاء والضاد بالإطباق والاستعلاء والتفخيم ، وكافأ صفير الصاد جهر الدال ، وتقوى الزاي بزيادته ، ووجه استثناء الثاء زيادة الثقل باتحاد المخرج . والله أعلم . ص : . . . . . . . . . والتّاء في العشر وفي الطّا ثبتا ش : ( والتاء تدغم في عشرة [ مواضع ] « 4 » ، الدال ) ، [ اسمية ] ( وفي الطاء ) أيضا اسمية ، و ( ثبت ذلك عن أبي عمرو ) فعلية مؤكدة في المعنى ، ( وفي الطاء ) يتعلق ب ( ثبت ) [ أي : ] الإدغام . أي : تدغم التاء في العشرة التي أدغمت فيها الدال وفي الطاء ، فتصير « 5 » [ أحد عشر ، لكن من العشرة التاء ، فتخرج من ] « 6 » المتقاربين للمثلين يبقى « 7 » عشرة ، ولم يستثنها الناظم ؛ لعدم اللبس . تنبيه : خص من عموم التاء تاء المخاطب . فإن قلت : قد أحالها على أحرف الدال فما حالها في الشرط ؟ قلت : ليست مثلها بل قريبة منها ؛ لأنها إن سكن ما قبلها وكانت تاء المخاطب فقد تقدم منعها ، أو المخاطبة فتقدم الخلاف فيها ، أو غيرهما « 8 » ، فسيأتي وجهان في أربع صور ، وبقي موضع مدغم اتفاقا ، وهو الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ [ هود : 114 ] نظير بَعْدَ تَوْكِيدِها [ النحل : 91 ] قال الجعبرى : تدغم اتفاقا ، وليس كذلك ؛ بل رواه ابن حبش عن السوسي بإظهاره ؛ لخفة « 9 » الفتحة وسكون ما قبل .

--> ( 1 ) في ز : بخفائها . ( 2 ) سقط في م . ( 3 ) في ز : والياء . ( 4 ) زيادة من م . ( 5 ) في ز ، ص : فيصير . ( 6 ) سقط في ص . ( 7 ) في م : تبقى . ( 8 ) في ز : أو غيرها . ( 9 ) في م : فخفة .